قبل الفحص: ما يجب إزالته
قبل دخول غرفة الفحص، يجب على المفحوص وأفراد العائلة المرافقين إزالة جميع الأجسام المعدنية، بما في ذلك:
- الهواتف المحمولة، الساعات، العملات المعدنية، المفاتيح
- السكاكين، دبابيس الشعر، الدبابيس، الولاعات
- البطاقات المغناطيسية، النظارات، أبازيم الأحزمة
- أي أجسام معدنية أخرى
يرجى إزالة أيضاً: أطقم الأسنان القابلة للإزالة، مراهم الجلد، الملابس الداخلية العلاجية المغناطيسية أو بالأشعة تحت الحمراء، الملابس الداخلية لتشكيل الجسم، حمالات الصدر (للإناث).
متطلبات الصيام والنظام الغذائي
تختلف متطلبات الصيام حسب موقع الفحص:
- الرنين المغناطيسي للبطن (البطن العلوي/السفلي): يجب على المفحوصين الصيام لمدة 4-6 ساعات على الأقل قبل الفحص. يشمل ذلك عدم تناول الطعام أو الماء. يساعد الصيام على تقليل غازات الأمعاء والتشوهات الحركية، مما يضمن تصويراً أوضح للكبد والبنكرياس والمرارة وأعضاء الحوض.
- الرنين المغناطيسي للدماغ والعمود الفقري والمفاصل: لا يتطلب الصيام عادة. ومع ذلك، يوصى بتناول وجبة خفيفة — تجنب الإفراط في تناول الطعام قبل الفحص.
- إذا تم استخدام عامل التباين (الجادولينيوم): يلزم الصيام لمدة 4 ساعات على الأقل بغض النظر عن موقع الفحص، لتقليل خطر الغثيان أو القيء.
ملاحظة: يجب على مرضى السكري إبلاغ الفني مسبقاً، حيث قد يتطلب الصيام لفترة طويلة ترتيبات خاصة.
موانع الرنين المغناطيسي
يُمنع إجراء الرنين المغناطيسي للمفحوصين الذين يعانون من أي من الحالات التالية:
- أجهزة تنظيم ضربات القلب، صمامات قلبية معدنية مغناطيسية، أو دعامات معدنية مغناطيسية للشرايين التاجية
- زرع القوقعة
- زرعات معدنية مغناطيسية، مشابك مرقئية وعائية، مفاصل اصطناعية، أو صفائح تثبيت في الجسم
- محفزات عصبية مزروعة مثل مضخات الأنسولين
- أطقم أسنان ثابتة (معدنية)، عيون إلكترونية، لولب معدني، أو زرعات مماثلة
- حمى شديدة، غيبوبة، أو رهاب الأماكن المغلقة؛ أو الحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى
- تاريخ جراحي أو زرع جسم غير واضح — يرجى إبلاغ الممرضة أو فني الرنين المغناطيسي
أنواع فحوصات الرنين المغناطيسي وما تفحصه
الرنين المغناطيسي للدماغ (1.5 تيسلا)
يمكن للرنين المغناطيسي للدماغ أن يعرض الأعصاب القحفية مباشرة، ويكتشف الآفات المبكرة، ولا يحتوي على تشوهات عظمية قحفية. التباين العالي للإشارة بين المادة الرمادية والبيضاء يجعل الرنين المغناطيسي للدماغ متفوقاً بشكل كبير على التصوير المقطعي المحوسب (CT).
الرأس + الرنين المغناطيسي لشرايين الرأس (1.5 تيسلا)
يعرض في نفس الوقت تصويراً للأعصاب والأوعية الدموية داخل الجمجمة، مما يحسن معدل الكشف ودقة تشخيص أمراض الدماغ والجمجمة.
الرنين المغناطيسي للعمود الفقري العنقي (1.5 تيسلا)
الرنين المغناطيسي هو تقنية التصوير الأساسية لآفات داخل العمود الفقري. إنه أكثر حساسية من الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب (CT) لتدمير العظام المبكر والكسور الدقيقة، ويوفر نطاق تصوير أكبر، وتصويراً متعدد الاتجاهات، ولا يوجد تشوهات عظمية، وتباين عالي.
الرنين المغناطيسي للفقرات القطنية (1.5 تيسلا)
نفس مزايا الرنين المغناطيسي للعمود الفقري العنقي — تصوير متعدد الاتجاهات فائق، لا يوجد تشوهات عظمية، وتباين عالي للأنسجة الرخوة لتشخيص دقيق لحالات الفقرات القطنية.
الرنين المغناطيسي للبطن العلوي (1.5 تيسلا)
يفحص الكبد والمرارة والبنكرياس والطحال. إن دقة الرنين المغناطيسي العالية للأنسجة الرخوة ذات قيمة كبيرة في التشخيص التفريقي لآفات الكبد والبنكرياس، ويمكن أن تظهر بشكل أفضل الغزو والانبثاث المحيط بها.
الرنين المغناطيسي للبطن السفلي (1.5 تيسلا)
يفحص المثانة والقولون والمستقيم والرحم والمبيضين والبروستاتا. إنه تقنية التصوير الأساسية لأمراض الجهاز البولي التناسلي لدى الذكور والإناث، وأورام الحوض، والالتهابات، وبطانة الرحم المهاجرة، والسرطان المنتشر — متفوق على التصوير المقطعي المحوسب (CT) في الكشف عن الغزو الموضعي خارج المثانة لسرطان البروستاتا والمثانة.
لماذا تحصل على فحص الرنين المغناطيسي؟
العديد من الأمراض عميقة الاختباء ولا يسهل اكتشافها في المراحل المبكرة. يتيح الرنين المغناطيسي التشخيص التصويري عبر أنظمة الجسم المتعددة لاكتشاف الآفات المبكرة قبل ظهور الأعراض.
- الأعصاب: الرنين المغناطيسي هو طريقة الفحص الأساسية للأعصاب القحفية، حيث يميز آفات النسيج الدماغي عن الآفات خارج الجمجمة بعمق ودقة أكبر.
- الأنسجة الرخوة: يتميز الرنين المغناطيسي بدقة ممتازة للعضلات والغضاريف والأربطة والأنسجة الرخوة الأخرى — متفوق على الفحوصات المماثلة.
- الأورام: يمكن للرنين المغناطيسي التمييز بين الأورام الحميدة والخبيثة وتحديد شدة أمراض الألم من خلال نقاط بيانات متعددة.
- خالٍ من الإشعاع: لا يستخدم الرنين المغناطيسي إشعاعاً مؤيناً، مما يمنحه مزايا فريدة في تشخيص الأمراض والفحص.
في الوقت الحالي، عدد قليل من مراكز الفحص البدني المحلية طبقت تقنية الرنين المغناطيسي في برامج الفحص الصحي. دولياً، تولي معظم البلدان أهمية كبيرة للوقاية من الأمراض، وأصبح الرنين المغناطيسي ميزة قياسية في برامج الفحص البدني عالية المستوى.
0 تعليق